بدأت قصتي مع الفتاة بطلة قصتنا عندما قرأت ردها على إحدى المواضيع في المدونة, عندها قررت مراسلتها والإستماع لقصتها بالكامل ونشرها هنا, وعلى الرغم من إيماني الكامل بأن الحادث الذي تعرضت اليه السائحة هو حادث عرّضي وفردي, ولكن أردت إيصال قصتها للجميع.
قمت بإجراء التحقيق بالكامل مع الفتاة للوقوف على حيّثيات الموضوع, والتأكد من صحة القصة عبر الإطلاع على الوثائق التي تثبت صحّة القصة بالكامل..
أترككم مع القصة بالكامل, على أن يتم نشر نتائج التحقيق النهائي فوّر الإنتهاء ومعرفة الجناة.
انا فتاة أدعى (ر.ز) من عرب 48, أريد أن أطرح عليكم قصتي التي حدثت معي خلال زيارتي للأردن والحادث الذي تعرضت له.
حدثت قصتي في شهر تموز-2008, فقد تعوّدت أن أزور الأردن كلما سنحت لي الفرصة كوّني أعرفها جيداً وأعتبر الأردن بلد الأمن والأمان ولا أشعر بالخوف هناك.
و على الرغم من أنني اواجه عدداً لا بأس به من المضايقات والمعاكسات يومياً إلا أنني لا أهتم لهذا وأستمر برحلتي بشكل طبيعي جداً مع صديقاتي الذين يعتمدون عليّ لأخدهن الى المناطق السياحيه العديدة التي أعرفها داخل أو خارج عمان,لنسهر سوياً كوّني أعرف عمّان جيداً, وهذه ليست المرة الأولى التي أزور بها الأردن.
خلال زيارتي الأخيرة ,نزلت في فندق معروف يقع في شارع الجامعة الأردنية, وفي إحدى الليالي قررّت أنا وصديقاتي السهر في إحدى المقاهي المشهورة في منطقة الشميساني, وعندها قررنا أن نذهب الى الشميساني بالتكسي, وعندما خرجنا من الفندق كان هناك سيارة تكسي تقف على باب الفندق, فطلبنا منه أن يأخذنا هناك.
بالطريق, بدأ سائق التكسي بمعاكستي وتسميعي كلام غريب جداً لا معنى له وطول فتره الطريق, وبعدها طلب مني أن يكلمني بموضوع معيّن بعد أيصالنا الى مقصدنا,بالبداية قمت برفض طلبه, ولكنه ألحّ بطلبه عدّة مرّات الى أن وافقت أن أسمع له ولم يكن لديّ أدنى فكرة عمّا كان يوّد قوله لي.
المفاجئة التي إقشعر لها بدني عندما قرّرت سماع ما لديه بأنه عرض عليّ مبلغ كبير من المال مقابل الخروج معه, وعندها رفضت طلبه تماماً وقمت بشتمه والصراخ عليه,ومع ذلك ضل السائق ينتظرني على باب المقهى الى حين خروجي منه مع صديقاتي, وعندما رأيته تجاهلته وقمت بأخذ تكسي آخر الى الفندق.
أكمل قراءة الموضوع »