مع أني لست من متابعي عمرو خالد لأسباب خاصة, ولكن بعد زيارتي الأخيرة لجبل نيبو في مدينة مآدبا في الأردن لم أملك الا توجيه الشكر لعمرو خالد للأسباب التي سأشرحها الآن.
كانت زيارتي الأولى لجبل نيبو قبل حوالي سنتين, لم يكن هنالك شئ مميز إطلاقا, ولم أكن أعرف ما طبيعة الجبل الدينية ولا التاريخية كالكثير غيري, بالإضافة لكوّن جبل نيبو فارغاً من الزوّار تماماً كمان مهجور الا من قليل من السيّاح, ولكن في زيارتي الأخيرة قبل أسبوعين, تفاجئت بعدد الزوّار هناك, فقد كان المكان مليئً بشكل غير طبيعي, وعند سؤالي للشرطة السياحية المناوبة هناك, قالوا لي بأن عمرو خالد قام بتصوير حلقة من قصص الأنبياء (والتي بثت في شهر رمضان هذة السنة) في جبل نيبو, وقد كان موضوع قصص الأنبياء حوّل سيرة حياة النبي موسى عليه السلام.
ضمن الحلقة 18 من قصص الأنبياء, قام عمرو خالد بتصوير كامل الحلقة من جبل نيبو, شارحاً للمشاهدين رحلة النبي موسى من مصر الى جبل نيبو ومن ثم للأراضي المقدسة في فلسطين, ولكن توفاه الله قبل إكمال الرحلة ودفن في مكان ما بالقرب من جبل نيبو.
في آخر الحلقة (وهذا ما شدّ إنتباهي), قام عمرو خالد بمساعدة فريق التصوير الذي معه بتركيب عدسات خاصة للكاميرات التي معهم وتقريب الصورة من جبل نيبو لتصوير القدس تما تظهر من هناك, وبالفعل قد شوهدت القدس تماماً كما ترى عمّان من أي جبل, فالمسافة بين جبل نيبو والقدس أقل من 35 كيلو.
عند بث الحلقة في رمضان, علم الألوف بوجود جبل مهم جداً في الأردن أسمة جبل نيبو, عّرف عمرو خالد للناس أهمية جبل نيبو الدينية لجميع الأديان وليس الأسلام فقط, لذلك منذ بث الحلقة بدأ الألوف بالإتجاه لجبل نيبو حاملين معهم المناظير والكاميرات أملاً برؤية القدس وبقية فلسطين من جبل نيبو.
فكما قال لي الشرطي هناك, فأن أعداد الزوار إزدادت بنسبة 300% منذ بث الحلقة !!
لذلك, لا أملك الا مشاعر الشكر لعمرو خالد على وضع هذا المكان الهام جداً على خريطة الأماكن السياحية المقدسة في العالم, ليّعرفة المسلمين على الأقل, فالوفود المسيحية واليهودية لم تنقطع يوماً هناك .
ملاحظة: من الجدير بالذكر بأن جبل نيبو وقف مسيحي كامل مملوك من الفاتيكات, حيث قامت بعثة إستكشافات إيطالية بالكشف عن المكان في عام 1934 وشراءة من المالك الأردني الأصلي للجبل, ومن ثم تحويل ملكيتة للفاتيكان, ولذلك فالفاتيكان هو المسؤول الأول والأخير عن كافة أمور الصيانة والسياحة داخل حرم الجبل.
**الفيديو بالأعلى يبين الجزء الأخير من الحلقة التي صوّرت في جبل نيبو حين قاموا بتصوير القدس من هناك.













8 عدد التعليقات
at 6:53 pm - 17th October 2009 Permalink
لا اعرف بالتاكيد ما هي اسباب عدم متابعتك لعمرو خالد و لكن نصيحه لله حاول ان تتابع حلقات قصص القران و الاستماع لدعائه المميز يمكن تصير من متابعيه
at 9:00 pm - 17th October 2009 Permalink
فعلاً في أشياء كتير مهمة ما كنت أعرفها وتفاجأت فيها في البرنامج، أكثر من رائع
at 4:05 am - 18th October 2009 Permalink
بالفعل الداعية عمرو خالد في برنامج الاخير كان رائع
at 12:36 pm - 18th October 2009 Permalink
الصحيح ان عمرو خالد قام بجولة سياحية دينيه في الأردن مشكور عليها والأردن وفر الحرية وكان الكاسب الأكبرمن هذا النشاط في تنشيط السياحة الداخلية والخارجية
تشكر الحكومة التى وفرت هذه الحرية ومن المعلوم ان دولة اخرى لم تسمح بتصوير هذا النشاط في أراضيها !!!
نشكر عمرو خالد وفريقه المعد لهذا البرنامج
at 5:22 pm - 18th October 2009 Permalink
طبعا التعريف بمعالم البلاد , يقع على عاتق الأعلام و المنتجين , مثلا تركيز الأفلام المصرية على شرم الشيخ كان مقصودا , و نجحت هذه الأفلام بدرجة كبيرة للترويج لتلك المنطقة الصحراوية
يجب أن تعي ذلك المؤسسات الأعلامية الأردنية
طبعا كل الشكر للأستاذ عمرو خالد
at 9:33 pm - 18th October 2009 Permalink
انا كمان لا أحب الاستماع لعمر خالد و هذا رأي شخصي
لكن أيعفل اننا بهذا الجهل
بسذكرنا عمر خالد بما يجب نحن ان نذكره فيه
at 5:15 pm - 21st October 2009 Permalink
حقيقة أنا أيضا من الذين لا يحبون مشاهدة عمرو خالد لا لسبب شخصي لكن لمبالغته في وصف حدث معين.
وهناك من أمثاله الكثير.
at 10:35 am - 25th October 2009 Permalink
الله يجزيه الخير اللي خلانا ننتبه انه احنا عنا كنوز بس مش منتبهين لالها
أرسل تعليقاً