عمان- قالت مصادر مطلعة في قناة (atv) الفضائية إن هناك توجها لانهاء خدمات العاملين في القناة بعد صرف راتب 3 أشهر متأخرة لهم، و3 أخرى كتعويض، مشيرة الى أن قيمة التعويضات المتوقع دفعها تبلغ 1.5 مليون دينار.وتأتي تصريحات المصادر في حين يدرس العاملون في القناة تصعيد إجراءاتهم للمطالبة بحقوقهم الوظيفية والمالية المترتبة على القناة، حيث تعقد لجنة موظفي القناة يوم غد الاحد اجتماعا أوليا لمناقشة الخطوات واتخاذ عدد من الإجراءات التصعيدية للمطالبة بحقوق الموظفين العاملين في المحطة.وكانت اللجنة أصدرت الأسبوع الماضي بيانا ذكرت فيه أنه تم “تشكيل لجنة تمثل جميع الأقسام في القناة، لتكون بذلك هي الجهة الوحيدة المخولة بمخاطبة الجهات المعنية ووسائل الاعلام بما يتم الاتفاق عليه من خطوات وإجراءات للمطالبة بحقوق الموظفين، ردا على ما أعلن عنه في بعض المواقع الالكترونية خلال الايام الماضية بأن هناك دعوة من موظفي قناة (atv) للاعتصام أمام مبنى القناة”. تكملة الخبر
لا فائدة من الأعتصامات والأحتجاجات, فالضرب بالميت حرام, فيبدو أن موضوع قناة ATV قد ولد ميتاً وصارت أوراقه في عداد رماد الأموات لدى الحكومة ممثلة بهيئة المرمي والمسموم أقصد المرئي والمسموع.
فالقناة ألغيت أوراقها منذ فترة طويلة, وتم تأجير موقع القناة على القمر الصناعي نايل سات لقناة أخرى أكثر أهمية, تبث المسابقات التي تنمي حس الغباء لدينا, مع مقدمة جميلة هدفها “لمّ” المشاهدين من دوّل الخليج ومختلف الدوّل الأخرى اللاهفين وراء مذيعة جميلة تقلو لهم آلووو بصوت أنثوي جميل مع سؤال غبي لأثبات القدرات “الغبائية” على الهواء مباشرة.
أتوقع لو أن قناة ATV قدمت أوراقها مرة أخرى لهيئة المرئي والمسموع على أنها قناة مسابقات أو أغاني لكانت حصلت على رخصة البث من زمن طويل, كبقية القنوات الأردنية الخاصة التي تبث الآن على شاكلة نورمينا و 7 ستارز وغيرها.
لا فائدة من أعتصامكم, فأوراق قناتكم قد قدمت ألى قسم أعدام الأعلام عندما ولدت فكرة القناة أساساً, وقد صدر الحكم بحقها, فنصيحتي اليكم أن تبحثوا عن قناة أخرى قد تكون على الأغلب خارج الأردن, أو العمل في تلفزوننا الأردني “الشامخ”, أو تقديم CVيــاتكم الى قنوات المسابقات والأغاني آنفة الذكر.
ودمتم بسلام, ونتمنى لكم مشاهدة طيبة مع برامج التلفزيون الأردني.

















