عدنا أخيراً…بعد غياب حوالي 10 أيام ماكنت فاضي أحك راسي من الشغل الي عندي..
على كل حال, عندي كم موضوع رح أكتبهم خلال الكم اليوم الجايات.
ملاحظة: إشتقتلكم انا..
|
يبدأ اليوم 27-10-2008 التصويت على أفضل المدونات في العالم في مسابقة “دويتشه ويلي”، وقد تم اختيار 11 مدونة عربية للاشتراك في التصويت من ضمنها مدونة الكاتب الساخر- أسامة الرمح, وهي المدونة الأردنية الوحيدة التي تم اختيارها للتصويت.
وبذلك أدعوكم جميعاً للتصويت لمدوّنة الكاتب أسامة الرمح أملاً بالفوز في المسابقة.
كيف أقوم بالتصويت؟
أولاً: اضغط هنا للدخول إلى صفحة التصويت.
ثانيا: قم باختيار مدونة “الكاتب الساخر اسامة الرمح” من قائمة Best Weblog Arabic.
ثالثا: انزل إلى أسفل الصفحة، وقم بتعبئة معلوماتك ومن ثم الضغط على send
هذا كل شيء.
ينتهي التصويت بتاريخ 27-11-2008..
شكراً للجميع.
|
مدونة أسكدنيا وجميع العاملين فيها (يعني أنا) بهنيكم بعيد الفطر السعيد, أعاده الله على الأمة الإسلامية والعربية باليّمن والخيّر والبركات.
وأن شالله يجي العيد الجاي وكل واحد فيكم تكون كل أمنياتو أتحققت.
وبالمناسبة الكريمة كراميل, مدوّنة أسكدنيا رح تحتجب طوال فترة العيد بمناسبة سفري الى لبنان في رحلة أستجمام وسياحة وغيرو
.
نراكم بعد العيد, وكل عام وأنتوا بخير.
مع حبي,
عامر الخليلي
|
مبارح لما كنت في مطار الشارقة عم بستنى موعد طيارتي لأسافر على الأردن صار معاي موقف بايخ جداً جداً رفع ضغطي جد.
القصة بدأت لما وصلت لنقطة التفتيش الأخيرة اللي عند بوابة الأنتظار لدخول الطيارة, الشرطي حكالي حط كل شي معاك بالسّلة وأنه أمرر شنتة اللابتوب تحت جهاز X-Ray كالعادة, وطبعا حطيت موبايلي ومحظفتي وساعتي بالسّلة ومريت انا تحت جهاز الأمن وطلعت من الجهة التانية لأستلم أغراضي.
|
بداية أوّد التوضيح بأن العنوان مقتبس لموضوع نشر في مدونة قودير من فترة, وكان الموضوع يدور آراء وردود بعض الملّقين, وهذا ما سأكتب اليوم عنه.
قامت الدنيا ولم تقعد مؤخراً بسبب ظهور العلم “الإسرائيلي” بجانب أسماء معلّقين قاموا بالتعليق من الأراضي المحتلة, ومع أن خاصية علم دوّلة المعّلق موجودة منذ بدايات المدونة, إلا أن موضوع الإعتداء على فتاة من عرب 48 ساعد على ظهور المشكلة بصورة أكبر بسبب قيام صاحبة القضية بالتعليق على معظم الردود على الموضوع.
من هنا, بدأت سيّل الشتائم والأهانات والتهديدات تصل لي عبر الموقع, فمنهم من بدأ بأرسال رسائل الشتم لي عبر بريد الموقع, ومنهم من قام بإرسال ردود تحتوي على شتائم مهينة جداً وتهديدات وأتهامي بأني عدوّ العروبة وإني مطبع مع العدو الإسرائيلي وما إلى هنالك من تراهات وتفاهات لا معنى لها.
وكان جوابي لهم بأن على كل واحد منهم معرفة قناعاتي “السياسية” وخلفيتي الفكرية قبل الحكم “السطحي والسخيف” عليّ بمجرد ظهور العلم الإسرائيلي بالموقع.