التصنيف: أردنيات;إتصالات |
|
عدد الزيارات 4,078|

|


خلال زيارتي الأخيرة للأردن خلال الشهر الماضي, كان وضع شوارع عمّان مخزّي جداً, عبارة عن أعلانات هنا وهناك, فوق وتحت, إعلانات قد لا يراها أحد, فقط تلوّث بصري وتشويه لمنظر المدينة المشوه أصلاً بسبب سوء التخطيط.
هنا تجد أعلاناً يقول “مرحباً.. نحنُ أورنج” بَطلهُ شخصيهٌ تشبه حبة البرتقال لشركة “أورنج” التي كانت سابقاً “موبايلكم”, وهناك تجد أعلاناً بألوان سخيفة ومقززة لشركة “زين” التي كانت سابقاً “فاست لينك”.
أعلانات بكل مكان بشكل غير مدروس وغير منظم, لا رقيب ولا حسيب, شركات الأعلانات هي المستفيدة طبعاً من كل “العجقة” التي في شوارع عمّان, وأكيد بأن أمانة عمّان هي الأخرى سينولها من الطيب نصيب, فهي تأخذ رسوم عن كل الأعلانات في حدود منطقتها الأدارية.
اللوم أولاً وأخيراً يجب توجيهه الى أمانة عمان الكبرى, فهنا يجب أن يكون دورها تنظيمياً ورقابياً أكثر من كوّنه جابياً للرسوم, بالتأكيد هنالك دوّر تلعبه الأمانة في هذا الصدد, لكن أي زائر لعمّان سيرّى سوء في هذا الدور, لا يوجد أسترتيجة واضحة.
طبعاً هذه ليس المرة الأولى التي تشهد في المدينة فوضى, هنالك الكثير من الشركات التي أرادت “تقزيز” المواطن لكي يقوم بحفظ علامتها التجارية الجديدة أو شراء خدماتها بشكل عام.
التصنيف: أردنيات |
|
عدد الزيارات 6,351|

|

لا أدري سبب الأهتمام المبالغ فيه في منطقتنا العربية بشكل عام والخليج بشكل عام بالأرقام المميزة في شتى المجالات, أهتمام كبير وتهافت “فارغ” ينم عن فراغ كبير يشعر به معظمهم.
على سبيل المثال, هنا في الأمارات يوجد أهتمام غير طبيعي بمسألة الأرقام المميزة, فلان رقم سيارته من خانتين فقط وفلان رقم موبايله رباعي وفلان قياس بنطلونه 33 فقط رقم مميز أيضاً
أذكر قبل عدة أشهر أنه تم بيع رقم سيارة 25 في أبو ظبي بمبلغ 25 مليون درهم, أي ما يساوي 5 ملايين دينار أردني تقريباً.. اليس هذا “بطر” على النعمة؟ قد يقولون بأن صاحب النمرة تبرع بالمبلغ لصالح جمعية كذا للأيتام او المعاقين, هذه حالة فردية من عشرات حالات “البطر” التي نقراها في الجرائد كل فترة.. واليوم نشر في جريدة الأمارات اليوم أعلان عن مزاد سوف يقام في أبو ظبي لبيع ارقام سيارات مميزة, وعلى كل من لديه قرشين “محتار” فيهم مراجعه مكان المزاد للمزايدة على الرقم المميز الذي يرغب به.
ما ذُكر سابقاً ينطبق على أرقام الموبايلات أيضاً, هنالك كثير من المواقع تعرض أرقام مميزة بأسعار خيالية, وهنالك من يتهافت وراء تلك الأرقام.
في الأردن, كان الأهتمام بالارقام المميزة قليل ومحصور في معظم الأحيان في أرقام الموبايلات, ولكن منذ فترة الحكومة “شغلّت مخها” عندما أصدرت نظام لوحات المركبات الجديد في الأردن ,وعندها أعلنت عن تسعيرة ثابتة (وليس مزاد) للأرقام المميزة, لعمل نظام بيع للأرقام المميزة وأنهاء الواسطة التي كانت في السابق!
دبوس: أكثر الناس المخالفين والمستهترين بقوانين السير -برأيي- هم أصحاب الأرقام المميزة لأنهم يرون أنفسهم مميزين و “يا أرض أشتدي”
دبوس2: انا رقم موبايلي مميز نسبياً, بس ما دفعت فلس زيادة عن سعر الخط المعلن من أتصالات لأني شريته من الأنترنت من موقع أتصالات نفسو.
التصنيف: أردنيات;حياتنا |
|
عدد الزيارات 5,490|

|

وصلتني هالصورة اليوم بالأيميل, وموضوعها زي ماهو مبيّن عن أغلى المدن العربيه من حيث تكلفة المعيشة, والحمدلله كان الأردن بالمرتبة الأولى, تحقيقاً لمقولة الأردن أولاً
أتوقع أنه ما حسبوا غلاء المعيشة بالنسبة للدخل في الدول المذكوره في الصوره, لأنه لو حسبوا مستوى الدخل وقارنوه بغلاء المعيشة ماكانت دبي بعد عمّان طوّالي.. لأنه الغلاء في دبي مقارب لعمّان, لكن مستوى الدخل أعلى بكتير..
للمعلومة, كرتونه البيض وصل سعرها في الأمارات اليوم 30 درهم.. الجاج بطّل مفلوّز وشاف حالو علينا
على كل حال, مستوى الرواتب بالأردن سئ جداً, واذا ضلو الوضع زي ماهو رح نشوف الناس بشحدوا بالشوارع,, والله يكون بالعون
التصنيف: أردنيات |
|
عدد الزيارات 3,670|

|
راتبه الشهري 200دينار وبصرف 500 كيف بعرفش
متابع خطوط الموضة خط خط ،و اللوك الخارجي قبل كل اشي
فطور يوم الجمعة فول،حمص وفلافل والغدا يا مقلوبة يا منسف
نص السيارات بالطريق بسوقها بنات
اللي بربح جوائز البنوك دايما واحد منتف ،منين عندو رصيد أبعرفش
دايما فاضحيين الفقراء المستورين على التلفزيون ،قال بدهم يمدوا يد المساعدة
كل أب عندوا ثلاث في الجامعات واحد في أبعد جامعه حكومية واثنين في خاصة
فاتورة الكهربا تلت أرباع قيمتها مالوش دخل في الكهربا
تسعين يوم بالصيف بتقضيها في الأعراس والفاردات
لازم تعمل رحله لو مره في السنة يا لوادي شعيب يا لدبين وباقي الرحل المحلية للحدايق
كل عيله فيها واحد أو اكتر مغترب يا في الخليج يا في أمريكا
ما في مدرسه بنات إلا حوليها ألف شب ، واحد سايق زعره اكزوزتها مخزوق و سيستم تبع صالة أفراح
كل مواطن معو خطين موبايل، فاست لينك أساسي والتاني لبعد الساعه11ولا واحد فيه رصيد لأنو الرصيد بينحكى فيه دفعه وحده
مزيعيين التلفزيون بتشوفهم من أول ما تنخلق لحد ماتموت
إذا انسئلت عن اسم فنان أردني بتزكرش الا عمر العبدللات
مشجعين القدم يا وحدات يا فيصلي
التسوق الشهري لازم من المؤسسة المدنية أو العسكرية
سهرات الصيف كلها على البرنده اللي على الشارع
كل الدنيا بتحسدنا على عدد عطلنا عشان هيك شطبوا نصهن
التصنيف: أردنيات |
|
عدد الزيارات 4,783|

|
الخوف مسكون في قلوب الاسرائيليين، وهو ما يتعزز بإحساسهم بالنبذ ليس من أعدائهم، وهذا أمر طبيعي، بل حتى من الدول التي يقيمون معها معاهدات سلام، ففي الأردن والتي وقعت اتفاقية سلام مع اسرائيل في العام 1994 لا يزال الاسرائيليون يعيشون الخوف في العاصمة عمّان ويروجون له في وسائل إعلامهم.
رغم أن الأردن من أهدأ دول المنطقة، ما أدى في النهاية إلى شل عمل السفارة الاسرائيلية في عمّان ودفع المسؤولين إلى عرض مكافأة لمن يعمل في السفارة لثلاثة أعوام بالانتقال إلى مقر البعثة الدبلوماسية الإسرائيلية في العاصمة البريطانية لندن.
وتزعم صحيفة «معاريف» الاسرائيلية أن الخوف شل حركة دبلوماسييها في الأردن، وتوضح أن إدارة وزارة الخارجية الإسرائيلية تواجه منذ قرابة نصف عام صعوبة في إيجاد مرشحين من موظفيها يوافقون على تولي منصب نائب السفير في الاردن وذلك بعد أن عادت نائبة السفير السابقة ليرون بار ساديه إلى إسرائيل.
وبلغ الوضع بسفارة إسرائيل درجة من السوء بحيث نشرت وزارة الخارجية الإسرائيلية مناقصة جاء فيها أن من يوافق على ترشيح نفسه لمنصب نائب السفير في عمّان ويخدم هناك ثلاث سنوات سيتولى بعدها منصب نائب السفير في لندن وهو منصب مرغوب فيه للغاية في أوساط الدبلوماسيين الإسرائيليين.
ورشح ثمانية دبلوماسيين أنفسهم لكن تبين أن بعضهم لا يملكون الخبرة المطلوبة لمنصب نائب السفير في العاصمة البريطانية.
وبحسب «معاريف»، فإن دائرة الأمن في وزارة الخارجية التي تعمل بموجب توجيهات جهاز الأمن العام الإسرائيلي (الشين بيت) تمنع سفيرها في عمان يعقوب روزين من مغادرة السفارة أو بيته ما أدى إلى شل كل أنواع نشاط السفارة.
وقالت مصادر في الخارجية الإسرائيلية إن «الأمن سيطر على السفارة بالكامل وجميع الدبلوماسيين يقطنون على بُعد 200 متر فقط منها ويحظر عليهم السير مشيا على الأقدام حتى هذه المسافة». وبموجب تعليمات أمنية فإن سيارات أمن مصفحة تحضر صباح كل يوم إلى بيوت الدبلوماسيين الإسرائيليين وتأخذهم من أبواب بيوتهم إلى السفارة.
وقال موظف في وزارة الخارجية إن الدبلوماسيين الإسرائيليين في عمان «ممنوعون حتى من الخروج لشراء حليب أو لتدخين سيجارة، كذلك فإن أي لقاء يعقده دبلوماسي يجب إبلاغ الأمن قبل عقده بعدة أيام ونتيجة لذلك يتم إلغاء معظم اللقاءات».
كذلك لا يسمح لعائلات الدبلوماسيين بالسكن في عمّان وإنما البقاء في إسرائيل، والدبلوماسيون يعودون مرة كل أسبوع إلى إسرائيل بقافلة سيارات مصفحة.
يو.بي.آي
**نقلاً عن جريدة البيان الأماراتية