
مازلنا ضحية نظريات المؤامرة في كل قضية تمر بنا من هنا وهناك, فتجد لكل مسألة ألف تبرير وتفسير لتتحوّل أي قضية من الى مؤامرة على العرب أو العالم الإسلامي بشكل أو بـآخر.
|

مازلنا ضحية نظريات المؤامرة في كل قضية تمر بنا من هنا وهناك, فتجد لكل مسألة ألف تبرير وتفسير لتتحوّل أي قضية من الى مؤامرة على العرب أو العالم الإسلامي بشكل أو بـآخر.
|

المتصفح لمعظم المنتديات العربية المنشرة هنا وهناك, يلحظ ان مرض إنفلونزا الخنازير يشكل النسبة الكبيرة من المواضيع المطروحة للنقاش, حيث يتناولها أعضاء تلك المنتديات بالتحليل المفصّل كلٌ على حسب خلفيتة الثقافية و “العقلية”..
ما لفت نظري خلال تجوّلي في عدد من المنتديات, هو قيام بعض “الجهابذة” بتحليل مرض إنفلونزا الخنازير بطريقة سخيفة جداً وسطحية بالإعتماد على إدخال الدين وربطة بموضوع المرض.
|
إستوقفني خبر مثير جداً نشره موقع العربية الإخباري حول إفراج السلطات العُمانية عن 7 إماراتيين بعد توقيفهم 16 يوما في سجن بمسقط، “لأدائهم صلاة عيد الأضحى، قبل موعدها في السلطنة بيوم”!!
ففي تفاصيل الخبر الغريب جداً, وعلى لسان أحدى المفرج عنهم إنه وزملاؤه “كانوا في منطقة نائية في السلطنة، وتم توقيفهم بعد أن صلوا العيد في اليوم الذي يوافق الوقفة في السلطنة، ونقلوا جوا الى مسقط، وظلوا رهن التوقيف لاكثر من أسبوعين، واخلي سبيلهم بعد تدخل مسؤولين إماراتيين”.
|
يبدو أن ظاهرة “تليفونات الجنس” التي إنتشرت بشكل واسع في أواخر التسعينات قد عادت مرة أخرى ولكن بطريقة مختلفة هذه المرة, طريقة أكثر خباثة مما سبق أن كانت عليه.
فقد لاحظ العديد من مشتركي الهاتف الخليوي في الأمارات وبعض دول الخليج والأردن أيضاً إستقبال رنّة “مس كول” من من رقم هاتف دولي يبدأ بالغالب برقم +3********، وتبين أنها صادرة من دولة أوروبية، وبمجرد الرد عليها تجيب حسناوات بعبارات إباحية ساخنة خادشة للحياء العام، يزعمن البحث عن صديق، بصرف النظر عن المجيب سواء كان ذكراً أم أنثى
|
موضوعي اليوم عبارة عن “فشّة غُل” وفضفضة للمواقف “المقرفة” التي صادفتها خلال زيارتي الأخيرة للبنان مروراً بسوريا.
بدأت رحلتي عند وصولي للحدود الأردنية السورية “حدود جابر” منهي أجراءات السفر ببطئ شديد نتيجة لعدم حصولي على دفتر مرور للسيارتي, عندها لزم الأمر الوقوف على “طابور” طويل للحصول على دفتر للسيارة, وما زاد “الطينة بلّة” وجود فيتامين واو بكثر في أروقة المركز الحدودي الأردني, حيث كان هنالك عدد من المواطنين لهم “واسطة” لتسريع إنجاز معاملتم, ما علينا!! فالقادم كان أكثر “تقزيزا”.
|
متابعة -وأغلاقاً- لملف فتوى “قتل ميكي ماوس”, وجدت لزاماً عليّ أن أكون طرفاً في نشر رد الشيخ محمد المنجد على ما أثار حوّل الموضوع.
يبدو أنه تم إستغلال البرنامج بطريقة خاطئة جداً لتخدم أهداف مشبوهة وحاقدة على الأسلام, وهذا ما تبيّن خلال الأيام الماضية, سأقوم بنشر رد الشيخ المنجد كما هوّ وذلك لإيصال الرد لقراء الموقع الذين إعتمدوا على مدونتي منذ البداية لمعرفة تفاصيل الموضوع.
|
كاريكاتير لعماد حجّاج كـ ردّة فعل طبيعية على تلك الفتوى الغريبة.
متابعة لموضوع “فتوى قتل ميكي ماوس”, انا تابعت الموضوع بإهتمام من خلال ردود الأخوة المعلّقين, اللي ما ما قصروا بصراحة بتبيين وجهة نظر الشيخ صاحب الفتوى, ومن خلال بحثي على الأنترنت.
الواضح أنه تم إستغلال الفتوى بطريقة ما ليتم فهمها بطريقة مضحكة تبيّن جهلنا وجهل المشايخ بالفتاوى.