مرة تانية, موقع العربية نت وأخبارو السخيفة جداً, محررين فاضيين أشغال فش وراهم غير التدوير على أخبار من نوع معين, أخبار بتثير الفتنة أو أخبار جنسية, ومعظمها من النوع التاني.
خبر اليوم البايخ جداً والي مش لازم ينتشر بموقع زي موقع العربية نت, خبر عن فتاة تونسية فقدت عذريتها بينما كانت تمارس الجنس مع صديقها عبر الهاتف.
تفاصيل الخبر بحسب موقع العربية نت هو أنه عندما كانت الفتاة تمارس الجنس عبر الهاتف مع صديقها وعندما كانت في قمة “الأنسجام والتواصل” عبر الهاتف قامت بفقد عذريتها مما أدى إلى صراخها بعد أن لاحظت نزول قطرات من الدم خلال المكالمة “الجنسية” على الهاتف, مما أدى بأهل الفتاة الى رفع قضية في أحدى المحاكم التونسية الى آخر الخبر المنشور في الموقع….
نوعية الخبر مش جديدة على العربية نت, من زمان وهو نازل يقرفنا بأخبار من هالنوعية هاي, لدرجة أنه الموقع مش مقصّر بنشر هالأخبار هاي وبالمقابل في كتير أخبار سياسية أو أجتماعية تانية أكثر أهمية ما بنقرئها بالموقع, غريب جداً أمرهم.
من فترة قرأت لقاء أجراه عمرو مجدي من موقع الجزيرة توك مع أنس فوده مدير تحرير موقع العربية نت, وفيها تم التطرق الى موضوع الأخبار التي تتطرق الى القضايا الحساسة كالمواضيع الجنسية وتلك التي تتعلق بحرية المرأة والأعتقاد, وفيها تحدث أنس فوده عن أن موقع العربية يهتم بالأخبار على مختلف أنواعها بما فيها تلك التي تجذب القرآء وبالتالي تعليقاتهم على تلك المواضيع, وفيها يلي مقتطفات من اللقاء:
الجزيرة توك: من الواضح تركيز موقع العربية نت على بعض القضايا الحساسة فيما يتعلق بحرية المرأة مثلا أو حرية الاعتقاد ومن الواضح أيضا أن جمهور الموقع يقبل على تلك النوعية من الموضوعات فمثلا عناوين مثل (تكفير وإهدار دم مصرية لتأليفها كتابا عن -الجنس في حياة النبي-) – (فتاة بملابس ساخنة تروج لعطور بقبلات في ناد شهير بالقاهرة) – (سيدة سعودية تتزوج 15 مرة وتبحث عن العريس الـ16 ) هي من أكثر العناوين قراءة وإرسالا .. لماذا هذا التركيز المكثف؟
ببساطة نحن نهتم بالتطور الاجتماعي للمجتمعات، هذه الأخبار تعبر عن ذلك التطور، الذي ربما لا أفضله كشخص، لكن نحن نقدم الظاهرة كظاهرة، بمعنى إن المجتمعات العربية فيها جدل، وبدأ يظهر إن العرب ليسوا لونا واحدا وليس دوري كصحافة أن أقدم وعظاً من أي نوع، وإنما دوري هو الكشف عنها.
هذه الأخبار ربما تتجاهلها وسائل إعلام عديدة.. والناس طبيعي أن تنقسم حول تلك النوعية من التطورات.. ومن الأهمية أن نعرف الأراء الأخرى، ودورنا هو أن نتحدث عن أي أحداث غريبة تخالف ماهو قائم في المجتمعات، وتثير الناس أن تتفاعل معها، ولا أعتقد إن أي صحفي في الدنيا ممكن يرى ظاهرة غريبة ويغمض عنها عينه، وإلا لا يكون صحفيا.
الجزيرة توك: ألا تضايقكم بعض التعليقات المنتشرة على الإنترنت وتهاجم الموقع، دعني أنقل لك بعضها إذا سمحت: (العربية نت مصدرك الأول في أخبار الفضائح – موقع يخاطب الرؤوس السفلى لمجتمعنا الذكوري – العربية نت يثير الضغائن بين أبناء الدول العربية)، هذه التعليقات ألا تحاولون أن تأخذونها بالحسبان؟
العربية نت مصدر للأخبار عامة، هناك أخبار فضائح تنشر في العربية نت، فالخبر هو خبر أيا كان..
وفي مقابل تلك الاتهامات، هناك آخرون يتهموننا بأننا موقع مهتم بالقضايا الإسلامية وأخبار الجاليات العربية والإسلامية، وقضايا التنصير مثلا تثير لنا بعض الحرج.. وفي النهاية نحن دورنا توثيقي وليس مع أو ضد.
التعليق لكم