اليوم بالصدفة كان في مقابلة مع لميس بطلة مسلسل سنوات الضياع, أنا ما بعرف لميس إلا بالإسم, وشفتها كم مرة بالصدفة بالمسلسل, واللي خلاني أحضر اللقاء كامل أنه بصراحة لميس كانت أمورة كتير اليوم, ولأسمع شو بدهم يحكوا معاها.
ما علينا, كالعادة أظهروا شخصية لميس اللي كانت بالمسلسل “بإطار ملائكي” وأعطوها فكرة عن الجنون اللي سببو المسلسل في البلدان العربية, وطبعاً لميس (إسمها الحقيقي توبا حسب ما قرأت اليوم) عندها فكرة عن الهبل الي صاب الشعب العربي اللي بتابع المسلسل,بس اليوم ترسخت الفكرة أكتر .
أخيراً, “ظهر الحق وزهق الباطل” على لسان “الفنانة” رولا سعد!! فبحسب الخبر الذي نشر في عدة مواقع فنية وإخبارية, نشر موقع عمون خبراً مفاده بأن رولا سعد صرّحت بأن مهند “كيفانش تاتليتوج” بطل مسلسل نور طبيعي جداً وغير شاذ جنسياً, وأنه على علاقة بفتاة تركية يحبها وتحبه جداً
جاء هذا التصريح خلال قيام رولا سعد بتصوير أغنية ناويهالو مع مهند, وبهذا يكون لرولا الفضل الكبير بتطمين 99,9% من بنات العرب بأن مهند “طبيعي” جداً ويحب النساء جداً جداً على الرغم من إرتباطه عاطفياً!
لكن لم تخبرنا رولا سعد عن الطريقة التي إكتشفت بها إكتشاها العظيم بأن مهند طبيعي؟؟
تحديث: نشرت جريدة الغد في عددها لليوم الأثنين خبراً عن زيارة مهند للأردن يوم السبت القادم 26-7-2008, وستكون الزيارة لمدة 24 ساعة فقط.
الزيارة التي وصفت”بالأنسانية” ستكون لمركز الحسين للسرطان بالأضافة الى زيارة للسفير التركي في عمّان وأقامة مأدبة عشاء مع السفير التركي في أحدى فنادق عمّان بمناسبة زيارة مهند.
أثارني أعلان الفيلم المصري الجديد “الريس عمر حرب” والذي يعرض حالياً في دور السينما في الوطن العربي والأردن, مما دفعني للذهاب لمشاهدة الفيلم مساء اليوم.
الفيلم من أخراج خالد يوسف وبطولة هاني سلامة وخالد صالح وسمية الخشاب وغادة عبد الرازق, تدور أحداث “الريس عمر حرب” بالكامل في كواليس كازينو للقمار, لينقل للعالم صورة قد تكون واقعية نسبياً لهذا العالم الغامض بكل مابه من تفاصيل مثيرة عن حياة عدة نماذج من شخصيات يقدمها الفيلم بشكل عام, والبطل الرئيسي أحد العاملين في الكازينو (هاني سلامة) والذي يحاول أن يثبت لمديره (خالد صالح) أنه الافضل بينما يكتشف في النهاية أن كل الأحداث التي عاشها بين صعود وهبوط مدبرة من المدير الذي يحرك الجميع وفق إرادته.
لكن نهاية الفيلم جائت بعكس توقعات جميع المشاهدين, فقد تعوّدنا على أنتصار الخير بنهاية معظم الأفلام, ولكن هنا في فيلم “الريس عمر حرب” يتفاجئ الجميع بأنتصار الشر ممثلا بمدير الكازينو بالنهاية, عندما يجد الـ Dealer خالد (هاني سلامة) نفسه بنهاية الفيلم ضمن عالم صغير بقيادة مدير الكازينو, ومن الصعب الخروج منه, بعد أن أكتشف بأن كل الأجتهادات التي قام بها مدبره من مديره.
من أهم مآخذ الفيلم هي كثرة المشاهد والإيحاءات الجنسية, حيث تعدى الفيلم جميع الأمور التي أعتدنا عليها في السينما المصرية, ليصبح الفيلم عبارة عن مقاطع “بورنو”, وتعمد أظهار مضاجعة أبطال الفيلم بصورة واضحة جداً قد تخدش الحياء.
اليوم بالصدفة كنت بحضر قناة مزيكا, شفت كليب جديد لـ تامر حسني من فيلم “كابتن هيمو”, الأغنية بعنوان “هي دي”. وللي ما شاف الكليب بنصحوا يشوفوا من هون لأني ما بدي أحطوا بالموقع لأسباب صحية.
ما بنكر أني بسمع لتامر حسني, بس مش عارف من أيمتى صارت الوقاحة أسلوب للشهرة والأنتشار!! اللي بسمع الأغنية هاي وبشوف الكليب, الأغنية عبارة عن شوية حكي “بلا قافية” المقصود منه أنه تنفهم غلط لأي واحد بسمعها أول مرة, خصوصاً لو شاف الكليب.
الكليب “الوقح” ببلش لما يغني تامر لحبيبتو بالفلم, بأشر على صدر البنت وبحكيلها أكتر حاجة بحبها فيكي هو ده, بعدين بحكيلها قلبك… وبعدين بحكيلها أكتر حاجة شدتني ليكي هي دي هي دي, وبكون بأشر ورا البنت, وبحكي بطريقة سخيفة “طييييييبة البك” بتخّلي أي واحد يفهم المعنى غلط.. وأصلاً هاد هو المقصود من الأغنية.
وطبعاً هاي مش أول أغنية بكون فيها حكي فيو أحياءات من هالنوع من غناء او تأليف تامر حسني, في أغنية أسمها “أعتزري” وأغنية كمان مألفها لـ رزان مغربي بعنوان “نفسي آه”, وكمان بعتذر عن وضع لينكات الأغاني لأسباب صحية.
بحسب خبر نشر في جريدة الغد اليوم, قررت الحكومة وبقرار سخيف جداً ألغاء أو بالأحرى “قتل” مهرجان جرش للثقافة والفنون بعد أن أصبح عمره 25 عاماً, رسم من خلالها هوية مستقلة لنفسه على ساحة المهرجانات الثقافية والفنية التي تقام في البلدان العربي على الرغم من “فشله” من ناحية مادية في تغطية تكاليف تشغيله بالأضافة الى فشله الذريع في آخر سنتين.
وبحسب الخبر أيضاً, فأنه تم أستبدال أسم مهرجان جرش “بمهرجان الأردن”, على أن يقام المهرجان في عدد من المواقع الأثرية الأردنية ومن ضمنها جرش.
أذاً, وبعد فشل المهرجان الوطني الوحيد الذي أستطاع تخطي حدود الأردن ليصل للعالمية في فترة من الفترات, هل تصح المقولة بأن الفن “والثقافة” ولدت في مصر وعاشت في لبنان وماتت في الأردن؟ لماذا فشل مهرجان جرش في الأردن التي تمتلك العديد من المقومات “السياحية” الكافية بأنجاح أي مهرجان يقام على أرضها خلال فترة الصيف؟ وبالمقابل جميع المهرجانات المشابهة التي تقام في الدول العربية على الرغم من حداثة عمر المهرجانات التي تقام هناك, فعلى سبيل المثال, مهرجان هلا فبراير في الكويت ومهرجان ليالي دبي الذي يقام خلال مهرجان دبي للتسوق كل عام أصبح خلال فترة زمنية قصيرة نسبياً محط أنظار الجميع خلال الفترة التي يقام بها, وبالمقابل المهرجانات العملاقة الأخرى بحجم “مهرجان جرش سابقاً” كمهرجان قرطاج والمهرجانات التي تقام في لبنان “أيام العز” أيضاً وصلت لمستوى شهرة عالمي وأصبح محط أنظار الجميع.
برأيي الشخصي, مهرجان فني واحد بالأردن يحمل أسم مهرجان الأردن سيكون فيه تحجيم كبير للأرث الي صنعه مهرجان جرش, يجب العمل على أيجاد آلية لتطوير المهرجان والأستفادة من نجاحات المهرجانات الفنية الثقافية الأخرى, بالأضافة الى إيجاد آليات لتطوير المهرجانات “المتهالكة” التي تجرى في بقية محافظات الأردن كمهرجان شبيب ومهرجان الأزرق وغيرها.
بالنهاية, هنالك تجربة ناجحة جداً في هذا المجال يجب على الجميع الوقوف عليه, وهو تجربة دبي في المهرجانات على مختلف أنواعها, سواء فنية أو سياحية أو غيرها, فعلى الرغم من حرارة الصيف اللاهبة في الأمارات, نجح مهرجان صيف دبي نجاحاً كبيراً في السنوات السابقة, وفي نفس السياق لاقى مهرجان دبي للتسوق وليالي دبي الذي يقام منذ 10 سنوات فقط نجاحاً كبيراً على كل الأصعدة… شو ناقصنا أحنا!!
أعجبني مقال كتبه صديقي أسامة الرمح عن نفس الموضوع, أنصحكم بقرائته من هنا>>