خلال زيارتي الأخيرة للأردن خلال الشهر الماضي, كان وضع شوارع عمّان مخزّي جداً, عبارة عن أعلانات هنا وهناك, فوق وتحت, إعلانات قد لا يراها أحد, فقط تلوّث بصري وتشويه لمنظر المدينة المشوه أصلاً بسبب سوء التخطيط.
هنا تجد أعلاناً يقول “مرحباً.. نحنُ أورنج” بَطلهُ شخصيهٌ تشبه حبة البرتقال لشركة “أورنج” التي كانت سابقاً “موبايلكم”, وهناك تجد أعلاناً بألوان سخيفة ومقززة لشركة “زين” التي كانت سابقاً “فاست لينك”.
أعلانات بكل مكان بشكل غير مدروس وغير منظم, لا رقيب ولا حسيب, شركات الأعلانات هي المستفيدة طبعاً من كل “العجقة” التي في شوارع عمّان, وأكيد بأن أمانة عمّان هي الأخرى سينولها من الطيب نصيب, فهي تأخذ رسوم عن كل الأعلانات في حدود منطقتها الأدارية.
اللوم أولاً وأخيراً يجب توجيهه الى أمانة عمان الكبرى, فهنا يجب أن يكون دورها تنظيمياً ورقابياً أكثر من كوّنه جابياً للرسوم, بالتأكيد هنالك دوّر تلعبه الأمانة في هذا الصدد, لكن أي زائر لعمّان سيرّى سوء في هذا الدور, لا يوجد أسترتيجة واضحة.
طبعاً هذه ليس المرة الأولى التي تشهد في المدينة فوضى, هنالك الكثير من الشركات التي أرادت “تقزيز” المواطن لكي يقوم بحفظ علامتها التجارية الجديدة أو شراء خدماتها بشكل عام.
لا أدري سبب الأهتمام المبالغ فيه في منطقتنا العربية بشكل عام والخليج بشكل عام بالأرقام المميزة في شتى المجالات, أهتمام كبير وتهافت “فارغ” ينم عن فراغ كبير يشعر به معظمهم.
على سبيل المثال, هنا في الأمارات يوجد أهتمام غير طبيعي بمسألة الأرقام المميزة, فلان رقم سيارته من خانتين فقط وفلان رقم موبايله رباعي وفلان قياس بنطلونه 33 فقط رقم مميز أيضاً
أذكر قبل عدة أشهر أنه تم بيع رقم سيارة 25 في أبو ظبي بمبلغ 25 مليون درهم, أي ما يساوي 5 ملايين دينار أردني تقريباً.. اليس هذا “بطر” على النعمة؟ قد يقولون بأن صاحب النمرة تبرع بالمبلغ لصالح جمعية كذا للأيتام او المعاقين, هذه حالة فردية من عشرات حالات “البطر” التي نقراها في الجرائد كل فترة.. واليوم نشر في جريدة الأمارات اليوم أعلان عن مزاد سوف يقام في أبو ظبي لبيع ارقام سيارات مميزة, وعلى كل من لديه قرشين “محتار” فيهم مراجعه مكان المزاد للمزايدة على الرقم المميز الذي يرغب به.
ما ذُكر سابقاً ينطبق على أرقام الموبايلات أيضاً, هنالك كثير من المواقع تعرض أرقام مميزة بأسعار خيالية, وهنالك من يتهافت وراء تلك الأرقام.
في الأردن, كان الأهتمام بالارقام المميزة قليل ومحصور في معظم الأحيان في أرقام الموبايلات, ولكن منذ فترة الحكومة “شغلّت مخها” عندما أصدرت نظام لوحات المركبات الجديد في الأردن ,وعندها أعلنت عن تسعيرة ثابتة (وليس مزاد) للأرقام المميزة, لعمل نظام بيع للأرقام المميزة وأنهاء الواسطة التي كانت في السابق!
دبوس: أكثر الناس المخالفين والمستهترين بقوانين السير -برأيي- هم أصحاب الأرقام المميزة لأنهم يرون أنفسهم مميزين و “يا أرض أشتدي”
دبوس2: انا رقم موبايلي مميز نسبياً, بس ما دفعت فلس زيادة عن سعر الخط المعلن من أتصالات لأني شريته من الأنترنت من موقع أتصالات نفسو.
أعلان “غبي” جداً, ترجمه “غبيه” جداً, تشويه “غبي” للغه العربيه, هل هنالك أحد ليوقف هذه المهزلة التي نراها كل يوم في الأمارات؟ وخصوصاً دبي؟؟
الأعلان بالأنجليزي صحيح, ولكن ذهب صاحبنا “الهندي” الى محل ترجمه, ليقوم بترجمة الأعلان للعربي, لتتمكن “الأقليه” العربيه في دبي من قراءة الأعلان, كتر الله خيروا.
المترجم طبعاً شكلو مستخدم برنامج ترجمه آلي زي الوافي أو الكافي أو ترجمة جوجل أون لاين, والنتيجة الي طلعت معو “غبيه” جداً, زي ما أنتوا شايفين:
فقدت الرئيسيه: يعني Lost Key
وباقي الحكي كلو مش مفهوم وما ألو علاقة بالنص الحرفي بالأنجليزي, أقرئوا معي:
لقد فقدت سيارتي الرئيسية , وجدت ألهي , تحصل يرجى الأتصال على ********.
خطأ أملائي من بين مئات الأخطاء الموجوده في كل مكان في دبي بالذات, وين ما بتروح بتلاقي قارمة أو أعلان ملئ بالأخطاء الأملائية, بكون هندي بلطش كم كلمة عربي, بقوم بعمل قارمات وبترجم على كيفو وفش رقيب من جهات رسمية لتوقف المهزلة هاي!!
على كل حال, للي بحب يشوف “غباء” أكثر, يزور موقع طلاسم.
هل تريد معرفة كيف يظهر موقعك أو مدونتك في جميع أنواع المتصفحات؟
أحياناً يتم عرض الصفحة بشكل مختلف في بعض الأنواع من المتصفحات, مما قد يولد مشكلة بعرض الصفحة لدى متصفح الزائر بسبب عرض الصفحة بطريقة خاطئة عما تراه أنت في جهاز وعلى متصفحك, ومن الصعب فحص موقعك على جميع أنواع المتصفحات وجميع إصداراتها.
يوّفر موقعBrowse Shots خدمة مجانية ومهمة جداً, تتيح لك رؤية كيفية شكل موقعك في جميع أنواع المتصفحات بجميع إصداراتها .
والموقع يعطيك إمكانية إختبار موقعك أون لاين في لحظات، لتتعرف عن قرب إلى المشكلات التي قد تواجه المستخدمين .
فقط كل ما عليك هو إدخال عنوان الموقع على موقع الاختبار ليقوم بنشر العنوان بين كافة مستخدميه، وهم بدورهم يقومون باختبار الموقع الأصلي على برامج تصفح الإنترنت المختلفة التي يستخدمونها، وعند الانتهاء من العملية السابقة يقومون بتحميل صور توضح كيفية ظهور الموقع على برامج التصفح المختلفة التي استخدموها، وذلك على موقع الاختبار ذاته، وبالتالي يكون المستخدم الأساسي قادرًا على مشاهدة هذه الصور لاحقًا للتأكد من أن موقعه يعمل بصورة جيدة على كافة برامج تصفح الإنترنت والرائع في الموضوع ان كل هذه العمليات تتم في خلال لحظات.
لقد اختبرت موقعي, وظهر على كل المتصفحات بصورة ممتازة دون أي مشاكل, وفيما يلي صورة عن شكل الموقع في نتيجة الأختار.
صوره رقم 1 - صور لطريقه عرض الموقع في متصفحات مختلفة (إضغط على الصوره للتكبير).
صوره رقم 2- الموقع كما هو في متصفح Galeon 2.0.2 (إضغط على الصوره للتكبير).
فيديو تم تصويره خلال أحتفالات عيد الأتحاد في الأمارات
الذي صادف بتاريخ 2/12/2008 .لقد نشرت الموضوع بالسابق في مدونتي القديمة, قررت
أضافته هنا مره أخرى .
بالمناسبة, أغنية دقني لأي مغني؟
لا أنكر بأن موقع العربيه نت هو من أحدى المواقع التي أقوم بتصفحها يومياً, ولا أنكر بأن بعض الأخبار التي تنشر هناك تجذبني أحياناً, ولكنني في الفترة الأخيرة أنتابني شعور بأن معظم الأخبار التي تنشر في الموقع هدفها أن لا هدف لها سوى جلب الزوار الذين تستهويهم تلك النوعية من الأخبار للتعليق الفاضح عليها, وبالتالي أستفزاز آخرين للرد وهكذا.
المطّلع على نوعية الأخبار التي تنشر في موقع العربيه نت, يلاحظ تركيز منقطع النظير عن المواقع الرسمية الأخرى حول أخبار الجنس والأعتداءات واخبار الأغتصاب وغيرها من الأخبار التي تنشر بصورة مكثفة بالموقع.
بالتأكيد هنالك مشاكل هنا وهناك, وهنالك جرائم جنسية من مختلف الأنواع هنا وهناك, ولكن هل يصلح كلها للنشر في موقع رسمي وسياسي بالدرجة الأولى كقناه العربيه؟؟ سؤال مهم!
نوعية الأخبار هذه تجذب أهتمام وتعليقات زوار معظمهم من دول الخليج العربي, لا أعلم السبب تحديداً, والمتتبع للردود والتعليقات يلحظ سيل الشتائم المتبادل بين كل الزوار, يكفي أن يكون الخبر متعلقاً بدولة معينة لتجد مئات الشتائم على تلك الدولة ومئات المدافعين عنها.
دبوس: موقع العربيه لا يعمل على مراقبة التعليقات أبداً, أقولها على مسؤوليتي الخاصة! وله هدف من وراء “الحرية الزائفة” للتعليقات.. هذا الهدف الذي يجعلنا نشك بمدى مصداقية وتوجه قناه العربيه.
دبوس2: يعجبني موقع الجزيرة, بتنوع الأخبار وتقسيمها وحيادتها “أحياناً”..
وأخيراً.. تم الأنتهاء من أنشاء المدوّنة الجديدة, تغيير البانر, أضافة أعلانات جوجل مع العلم بأنني غير مقتنع بجدواها, أضافة وصلات لبعض المدوّنات وغيرها من التعديلات الظاهره أمامكم.
رأيكم بهمني, شو تعليقاتكم على التصميم الجديد بشكل عام؟ شو أقتراحاتكم ؟ واذا كانت في أي مشكلة بتواجهكم..
ملاحظة: بحب أوجه الشكر لصديقي أسامة الرمح الي ساعدني كتير في تحميل المدونة وحل المشاكل الي واجهتني بالبداية.