وأخيراً, سيصبح لدينا مشروع قطار “خفيف” يربط مدينتي عمّان مع الزرقاء, إذ وبعد أن ضل موضوع أنشاء سكة حديد خفيفة بين المدينتين قيد الدراسة في غرفة الأنعاش لأكثر من عدة سنوات لأسباب عديدة, خرج المشروع ليرى النور في أتفاقية وقعت بين الحكومة وتجمع كويتي اسباني في عمان.
تفاصيل الخبر كما نشره موقع راديو صوت البلد “عمان نت”, بأنه تم توقيع أتفاقية أنشاء سكة حديد خفيفة لتربط بين عمّان والزرقاء بكلفة 236 مليون دينار, وموجب الأتفاقية التي وقعتها حكومتنا “الطفرانة” سيتولى التجمع المؤهل للاستثمار في المشروع بناء خط قطار مزدوج يعمل بالطاقة الكهربائية بطول إجمالي 26 كليومترا على اساس البناء والتشغيل ونقل الملكية لمدة 30 عاما .
ومن المقرر بدء العمل بالخط في بداية عام 2011, أي بعد 3 سنوات!
حسبة بسيطة جداً, سيتم تشغيل الخط على أساس البناء ونقل الملكية بعد 30 سنة, يعني بأن خط السكة الحديد ستنتقل ملكيته الى الحكومة بعدها, المضحك هنا والسؤال الذي “يبطح حاله أرضاً” : بعد هذه المدة كم سيتبقى من العمر الأفتراضي للقطار أساساً!! لقد شعرت بشئ من السخرية عندما قرأت المدة.. أتوقع أن تضمه الحكومة الى خط الحديد الحجازي ليدخل التاريخ بعدها, عندها يكون القطار بدأ مشواره نحو القبر ليصبح سكراباً.
من جهة أخرى, خط سكة حديد خفيفة طوله 26 كيلو متر سيستغرق بناءه 3 سنوات, بينما مشروع المترو الضخم الذي تبنيه حكومة دبي حالياً منذ سنتين سيتم أفتتاحه في شهر سبتمبر من العام القادم, مع العلم بأن طول مترو دبي أضعاف طول السكة الخفيفة مع فارق التشبيه أساساً..
بالنهاية, للمهتمين بتسعيرة النقل على القطار, ستكون بسعر 50 قرس حسب دراسة وزارة النقل في عام 2006, ولكن هل نتوقع أن يبقى السعر كما هو في عام 2011 عند بدء تشغيل القطار؟
وردني من مصدر موثوق رفض نشر اسمه أن رسام الكاريكاتير الشهير اسامة حجاج قام بتقديم استقالته رسمياً من شركة أبو محجوب، وبحسب المصدر فإن أسباب ترك أسامة لأبو محجوب تنبع من سوء إدارة الشركة والتي يملكها محمد عطية.
يُذكر أن رسام الكاريكاتير عمر العبداللات قام سابقاً بتقديم استقالته أيضاً وتَرَك شركة أبو محجوب ليتفرغ لأعماله الخاصة والمتعلقة برسومات الكاريكاتير بالإضافة إلى مقاطع فلاشية ساخرة على موقعه الالكتروني 3alarasi.com
أكيد بس سكان الزرقاء هم الي بيعرفوا الشب البستوني المهسهس اللي بالفيديو… أنا أول ما شفتو تزكرت أيام
الزرقاء لما كنت كل أيوم أشوف دزينة من هالأشكال بالشارع.. شي عادي جداً.
أتوقع الزرقاء فيها أكبر عدد من هالأشكال, كل يوم في واحد جديد.. ومش بعيد يكتروا بكل مكان بعد الغلا اللي صاير هههههههههههههههههههههه.
القصة ومافيها أنه مبارح كنت في السوبر ماركت الي جنب بيتي بشتري أغراض كعادتي كل يوم, فجأة وأنا في قسم الخضار بتمشى لاقيت بنت أيرانية عمرها شي 17 أو 18 سنة, من هاد النوع الي بيحكوا عنو بحل على حبل المشنقة, المهم لاقيت حالي صرت بدي أشتري أي شي من قسم الخضار لحتى أحكي معاها, ما لاقيت حالي إلا واقف جنب ستاند الجزر وبأيدي كيس عم بعبي جزر, مش عارف ليش باللحظة هاي حسيت حالي أرنب
بلا طولة سيرة, محسوبكم كان بعبي جزر بينما كان هنالك تبادل نظرات بقوة 8 درجات على مقياس ريختر, النظرات كانت ممكن تكون بقوة 11 درجة لولا وجود أبوها وأمها وأخوها الزغير معاها, يالله الريحة ولا العدم, بعديها قربت عليها ع أساس بدي أوزن الجزرات, إطّلعت عليها وضحكت ضحكة عربية أصيلة من تبع عمر الشريف, ودار بينا الحديث التالي:
انا: Hi
هي (بأبتسامة خومينية): hello
انا:What’s you name
هي (كأنها مش فاهمة علي): sorry??
انا: name, esmek
هي: Aysha
انا: Can I have your mobile number??
هي (بدا عليها علامات الأستغراب وكأني بحكي لغة فضائية): sorry مع كم كلمة أيرانية
انا (وقتيها طلعت موبايلي عشان أفهمها شو بدي): You mobile number
هي (كانت مبسوطة مش عارف ليش وبدت تعطيني رقم