اليوم ركبت مع شوفير تكسي أكل راسي قد ما صار يسولف مواضيع “خرّطي”, المشوار كان طويل نوعاً ما (من الدوّار السابع لشارع الجامعة الأردنية), ما صدقت على الله أنه أوصل.
بأختصار, دار بينّا الحديث التالي بمجرد أنه الشوفير شاف بنتين فلبينيات قطعوا الشارع.
الشوفير:يا عمي والله الفلابنة (قصدو الفلبينية) ألهم جمال رباني بخوث خوث.
أنا:يا زلمة شو بتقول؟ مش لهدرجة, بضل الجمال الوطني الو نكهة خاصة.
الشوفير:يا حبيبي الجمال الفلبيني الو نكهة جميلة جداً (مع شدّ على حرف الجيم).
أنا:شو المميز فيهم؟ بشوف عنيهم ممغوطات زي الصواينة (جمع صيني).
الشوفير:انا تعرفت على 4 بنات فلبينيات من الآخر, “بشلـgـوا شلـg”.
أنا (بقرف شديد ومغص كمان): وين تعرفت عليهم؟
الشوفير:والله هظيك المرة كنت واقف عند الدوار السابع, لاقيت 4 بنات بحاولوا يوقفوا تكسي, ولا تكسي راظي يوقفهم, انا حكيت لحالي خليني أشوف وين رايحات البنات, ماكذبت خبر ورحت لعندهم ووقفت, حكتلهم لوين رايحات انتوا؟













