الخوف مسكون في قلوب الاسرائيليين، وهو ما يتعزز بإحساسهم بالنبذ ليس من أعدائهم، وهذا أمر طبيعي، بل حتى من الدول التي يقيمون معها معاهدات سلام، ففي الأردن والتي وقعت اتفاقية سلام مع اسرائيل في العام 1994 لا يزال الاسرائيليون يعيشون الخوف في العاصمة عمّان ويروجون له في وسائل إعلامهم.
رغم أن الأردن من أهدأ دول المنطقة، ما أدى في النهاية إلى شل عمل السفارة الاسرائيلية في عمّان ودفع المسؤولين إلى عرض مكافأة لمن يعمل في السفارة لثلاثة أعوام بالانتقال إلى مقر البعثة الدبلوماسية الإسرائيلية في العاصمة البريطانية لندن.
وتزعم صحيفة «معاريف» الاسرائيلية أن الخوف شل حركة دبلوماسييها في الأردن، وتوضح أن إدارة وزارة الخارجية الإسرائيلية تواجه منذ قرابة نصف عام صعوبة في إيجاد مرشحين من موظفيها يوافقون على تولي منصب نائب السفير في الاردن وذلك بعد أن عادت نائبة السفير السابقة ليرون بار ساديه إلى إسرائيل.
وبلغ الوضع بسفارة إسرائيل درجة من السوء بحيث نشرت وزارة الخارجية الإسرائيلية مناقصة جاء فيها أن من يوافق على ترشيح نفسه لمنصب نائب السفير في عمّان ويخدم هناك ثلاث سنوات سيتولى بعدها منصب نائب السفير في لندن وهو منصب مرغوب فيه للغاية في أوساط الدبلوماسيين الإسرائيليين.
ورشح ثمانية دبلوماسيين أنفسهم لكن تبين أن بعضهم لا يملكون الخبرة المطلوبة لمنصب نائب السفير في العاصمة البريطانية.
وبحسب «معاريف»، فإن دائرة الأمن في وزارة الخارجية التي تعمل بموجب توجيهات جهاز الأمن العام الإسرائيلي (الشين بيت) تمنع سفيرها في عمان يعقوب روزين من مغادرة السفارة أو بيته ما أدى إلى شل كل أنواع نشاط السفارة.
وقالت مصادر في الخارجية الإسرائيلية إن «الأمن سيطر على السفارة بالكامل وجميع الدبلوماسيين يقطنون على بُعد 200 متر فقط منها ويحظر عليهم السير مشيا على الأقدام حتى هذه المسافة». وبموجب تعليمات أمنية فإن سيارات أمن مصفحة تحضر صباح كل يوم إلى بيوت الدبلوماسيين الإسرائيليين وتأخذهم من أبواب بيوتهم إلى السفارة.
وقال موظف في وزارة الخارجية إن الدبلوماسيين الإسرائيليين في عمان «ممنوعون حتى من الخروج لشراء حليب أو لتدخين سيجارة، كذلك فإن أي لقاء يعقده دبلوماسي يجب إبلاغ الأمن قبل عقده بعدة أيام ونتيجة لذلك يتم إلغاء معظم اللقاءات».
كذلك لا يسمح لعائلات الدبلوماسيين بالسكن في عمّان وإنما البقاء في إسرائيل، والدبلوماسيون يعودون مرة كل أسبوع إلى إسرائيل بقافلة سيارات مصفحة.
يو.بي.آي
**نقلاً عن جريدة البيان الأماراتية





, بس مش معقول, لأنه كانت بنتها الزغيرة معاها ع الطيارة.
, بس ما غلبت, دبرت حالي وجبتو










