موضوعي اليوم عبارة عن “فشّة غُل” وفضفضة للمواقف “المقرفة” التي صادفتها خلال زيارتي الأخيرة للبنان مروراً بسوريا.
بدأت رحلتي عند وصولي للحدود الأردنية السورية “حدود جابر” منهي أجراءات السفر ببطئ شديد نتيجة لعدم حصولي على دفتر مرور للسيارتي, عندها لزم الأمر الوقوف على “طابور” طويل للحصول على دفتر للسيارة, وما زاد “الطينة بلّة” وجود فيتامين واو بكثر في أروقة المركز الحدودي الأردني, حيث كان هنالك عدد من المواطنين لهم “واسطة” لتسريع إنجاز معاملتم, ما علينا!! فالقادم كان أكثر “تقزيزا”.
بعرف إنه الموضوع قديم ونكتب عنو كتير, بس فعلا شي مستفز جداً!
بكون جسر المشاة موجود كأنو زينة او معلم سياحي لنفرجي السيّاح أنو إحنا دولة متقدمة عنّا جسور مشاة, والعالم نازلة تقطع الشارع من تحت الجسر ولا كأنو موجود شي, واللي بجرب يوقف بأي شارع فيو جسر مشاة رح يلاقي أكتر من نص العالم مش شايفة الجسر أصلاً,وشوفرية السيارات ما بتسمع إلا مسبات من الزنار وتحت.
مش عارف شو سرّ الرقم 100 بالأردن بالفترة الأخيرة, خلال اليومين الماضيات قرأت أكتر من خبر عن صرف مبلغ 100 دينار لموظفي عدة دوائر حكومية وخاصة بالأردن.
القصة بلشت لما جلالة الملك أمر بصرف مبلغ 100 لموّطفي الدولة والمتقاعدين بمناسبة شهر رمضان المبارك, ومن بعديها “إنهالت” الشهامة والنخوة من هون وهناك لمساعدة شعبنا الأردني في شتا المواقع.
يعني شي حلو أنه يحسّوا بمعاناة المواطن بشهر رمضان, وشي حلو كمان فكرة أنهم يصرفوا 100 دينار لألهم, مع أنه عندي إحساس أنه كل “الهيزعة” هاي عشان جلالة الملك صرف 100 دينار لموّطفي الدولة والمتقاعدين, لكن الشي اللي لازم ننتبهلوا أنه السنة مش شهر رمضان بس, أنه بالشهر هاد في 100 دينار زيادة وبقية الأشهر المواطن ياكل ***.
الـ 100 دينار طايرة طايرة مع أول كم من يوم من رمضان, ورمضان بعديها طاير, والمخدّر اللي نعطى للمواطن رح يروح مفعولو قريباً.
بإختصار, اللي بدي أوصلو أنه حل مشكلتنا عمرها ماكانت بـ 100 دينار, العالم ماكلة هوا, يعني لازمنا نفكر كيف نحل مشاكل هالشعب مش كيف نمشي أموروا شهر زمن.
ملاحظة: أكتب إسم 5 دوائر حكومية أو شركات خاصة أمرت بـ صرف 100 دينار لموظفيها, وأربح جرّة غاز.
ورجعنا على دبي, بعد أجازة طويلة نوعاً ما في ربوع الأردن, لما نزلت الطيارة في مطار دبي صارت تحكي المضيفه أهلاً بكم في مطار دبي الدولي, الساعة الآن تشير الى 6 مساءً ودرجة الحرارة في الخارج 39 درجة مئوية, انا بصراحة خف عقلي لما سمعت درجة الحرارة, حكيت الدنيا مغرب والحرارة 39؟ معناتو بكرة الظهر كم رح تكون الحرارة؟ هاد غير الرطوبة القاتلة, حاسس حالي بغرفة ساونا انا.
المهم, رجعنا للشغل والنظام والقرف بنفس الوقت, قضيت أجازة بعمّان من أحلى الأجازات, كنت حابب أسافر على مارمريس بتركيا وما زبطت, حاولت أسافر على حيفا وتل أبيب ولسه ولا عم بستنى جماعة السفارة يحنّوا عليّ ليعطوني فيزا لهناك, بس شكلو عيييييش يا كديش ليجي الحشيش وحشى السامعين.
إشتقت لعمّان وجوّها الرائع, مبارح بالليل كنت قاعد بقهوة جنب مكة مول, كان برد بالليل.