مواطن يخلع ملابسه احتجاجا على مخالفة سير
إربد – احتجاجا على مخالفة سير قيمتها 30 دينارا، أقدم مواطن في الخامسة والأربعين من عمره، أول من أمس، على خلع ملابسه أمام المارة في شارع جامعة اليرموك في إربد.
وفي التفاصيل، قام رقيب سير بمخالفة المواطن، وهو سائق باص، بسبب عدم حمله لرخصتي القيادة والمركبة، وبعد محاولات من السائق لإقناع رجال الأمن العام بأن الرخصتين موجودتان بالمنزل، أصر رقيب السير على تحرير المخالفة ليتفاجأ بالسائق وقد بدأ بخلع ملابسه أمام المارة، في محاولة منه للتعبير عن احتجاجه على المخالفة.
وبحسب رواية شهود عيان لـ “الغد”، فإن مارة حاولوا تهدئة السائق. إلا أنه لم يستجب لطلبهم ما استدعى تدخل رجال الأمن للسيطرة عليه، واصطحابه إلى كوخ أمني، من أجل اتخاذ الإجراءات القانونية بحقه.
مع أنه مبلغ 30 دينار مبلغ كتير كبير نسبياً لسائق باص, بس القانون قانون, يعني رخصة السواقة ورخصة السيارة شو عم تعمل بالبيت, يعني لو ناسي وحدة منهم نص مصيبة..
بس الخبر ما بيّن لوين وصل “بخلع” ملابسو
,وأنه طسّوه المخالفة ولا لأ؟ ولا شو عملو فيو لما دخلوه على الكوخ الأمني وهو بالحالة هاي
————————————–
الداخلية تجري تعديلا على نظام لوحات المركبات

عمان- تعتزم وزارة الداخلية اجراء تعديل طفيف على نظام لوحات المركبات يتضمن تكبير كلمة “الاردن” ووضعها منتصف اللوحة وبأحرف نافرة، وفق أحد اعضاء اللجنة القانونية في مجلس النواب، الذي قال ان ” وزير الداخلية عيد الفايز أعلن عن ذلك خلال لقائه اللجنة اول من امس”.
وبحسب عضو اللجنة، الذي فضل عدم ذكر اسمه، فإن الفايز، لم يتطرق الى تفاصيل اضافية تتعلق بتكلفة هذا التعديل، وهل المواطن سيدفع مبلغ عشرة دنانير مرة اخرى ثمنا للوحات جديدة، ام ستتحملها الحكومة، كون اللجنة الفنية التي صممت لوحات المركبات الحالية لم تراع عدم وضوح كلمة (الاردن) على اللوحة.
للمعلومة بس, تم تطبيق النظام بتاريخ 30/4/2008 , ومن يومها صار في أعتراضات على اللوحة بشكل عام , وكلمة الأردن اللي بدها مجهر لحتى تبيّن, والفطن اللي وافق على اللوحة ماسمع لحد, وتم تطبيق قانون اللوحات الجديد, وبعد سنة كاملة من أعتماد اللوحات الجديدة, يعني بعد تركيب النُمر على حوالي مليون وشوي سيارة بالأردن, تذكروا أنه كلمة الأردن صغيرة وأنه لازم تتكبر وتنحط بالنص.
بحسبة صغير جداً وعلى فرض أنه بالأردن مليون و 200 الف سيارة مثلا, سعر اللوحة الجديدة 12 دينار حسب ما قرأت بالأخبار, بتكون الحسبة كالتالي:
1200000 لوحة×12 دينار= 14400000 دينار (14 مليون و400 الف دينار) إيراد اللوحات اللي تم أستبدالها, ومفروض أنه كل هاللوحات تنكب بالزبالة ويتم تركيب لوحات جديدة, مين اللي رح يدفع كلفة اللوحات الجديدة؟بغض النظر كانت من جيبة المواطن أو الحكومة, المستفيد الأخير من الموضوع هي الشركة اللي بتوّرد اللوحات وناس تانيين!!
بكفي لهون وأتوقع وصلت الرسالة