رح أبلش أكتب مواقفي ويومياتي اللي بصادفها خلال أقامتي بالأردن هالفترة, كل ما الاقي شي بستحق المشاركة رح اكتبه.
من يومين رحت على البحر الميت مع ضيوف على البلد من ايطاليا وتركيا وفلسطين من عرب 48, الجماعة من فترة حابين يزوروا البحر الميت ويسبحوا فيو, المهم رتبنا حالنا أنه نطلع يوم السبت لنسبح هناك ونقضي يوم كامل.
طلعنا من عمّان الساعة 9 الصبح, أشترينا شوية أغراض من سيفوي المطار عشان بنعرف أنه هناك خلا خالي ورب عالي, يعني فش شي يتاكل بالمرة..
وصلنا على أول نقطة تفتيش قبل البحر الميت بشوي, وقفت عند الشرطي وحكتلو “يعطيك العافية سيدي”, حكالي “أهلا”, وبعد ما أطّلع على الي جوات السيارة,حكالي معلش توقف على اليمين, حكتلو ماشي, ووقفت على اليمين, طلب منّا أثبات شخصية, كان كلنا معانا أثبات شخصية الا البنت الي من فلسطين, ناسية كل شي, المهم شاف هويتي والجواز الأيطالي والتركي, حكالي شو معاك سيّاح مع ابتسامة جميلة
, حكتلو حابين نفرجيهم البلد ونشممهم هوا, حكالي بيعرفو يحكوا عربي؟ حكتلو لا, حكالي برضو أحسن عشان ما يفهموا علينا ونخرب صورة السياحة بالبلد, صرت أضحك وحكتلو بالعكس عادي, الشرطي نزّل راسو وحكالهم Hi welcome to Jordan , قامو ردوا عليه بالعربي “شكرا جزيلاً نحن سعيدون”, صار يضحك ويقلي هيهم بيحكوا عربي, حكتلو اه شوية كلمات انا علمتهم اياها… بعديها أطلق سراحنا بسلام وكملنا مشوارنا.
طبعاً كان بدو يرجعنا لأنه البنت الثالثة معهاش أثبات شخصية, بس مشي الموضوع على خير.
وصلنا على البحر الميت, وبالتحديد على فندق الماريوت, اليوم سبت والعالم معجوقة, والفندق مليان ناس, لا في غرف ولا في حد يفهمك شو القصة, بعد ما ما صرخنا شوي هون وهون لحد ردّ علينا واخدنا فاوتشر دخول للفندق أخيراً.
وقفنا على حاجز التفتيش الأمني على مدخل الفندق, واخدو الشناتي منا ليمرروها تحت التفتيش, لما خلصّوا تفتيش ع الجهاز أجيت بدي اخد الشنتة, حكالي الموظف استنى استنى, أنا حكيت احسسسسسن شكلهم لقوا معاي سلاح نووي أو كلاشينكوف أو مخدرات!! حكتلو خير شو في؟؟؟ حكالي معلش أفتح الشنتة؟ طبعا سألني هالسؤال وهو عم يفتح فيها
حكتلو ما انت صرت فاتحها, وصار يفتش بالأغراض وطلع كيس خبز زغير وجبنة لافاش كيري!! حكالي ممنوع الاكل جوا الفندق, حكتلو بتسمي هاد أكل؟ ليش هيك بتحبو تنكدوا على العالم؟ حكالي أنت شايف الجو بره كيف شوي وهاد كلو رح يخرب!!! شوفوا الحجة ما أحلاها؟ حكتلو اذا على أنه الجبنة تخرب مش أشكال, أحنا متحملين, صار يحكيلي “أستاذي هاي سياسة الفندق, والأكل متوفر عنا” .. أعطيتو أبتسامة بايخة زي أبتسامة كونان, وحكتلو بالله عليك؟ بتحكي جد؟ يعني لازم لو بدي آكل أدفعلي 20 ليرة فوق الـ 30 ليرة دخولية كمان؟ أحكيلك خد الاكل وبديش اياه.. حكالي أنه لو اجيت قبل الساعه 3 العصر بسترجع الاكل, ولو تأخرت رح “يضطروا” آسفين لأتلاف الأكل.. حكتلو لا حبيبي أتلفوه هلأ أو كلوه!!
ودخلنا وسبحنا وروحنا.
هاد ملخص تجربتي السياحية في البحر الميت, والحمدلله الجماعه اللي معاي ما كانوا فاهمين شي, وتقبلوا الموضوع برحابة صدر لأنهم فكروا أنه الشرطي وقفنا ليسلم عليهم بالأنجليزي و الفندق أخد الأكل لأنه خايف على صحتنا من الجبنة..